المجلس الأعلى للبيئة، مملكة البحرين
AR
16 سبتمبر 2017
تحتفل مملكة البحرين مع دول العالم اليوم السادس عشر من سبتمبر من كل عام باليوم العالمي للحفاظ على طبقة الأوزون حيث يوافق احتفال هذا العام الذكرى الثلاثين لبروتوكول مونتريال بشأن المواد المستنفدة لطبقة الأوزون، ويحمل احتفال هذا العام شعار "نحن جميعا ً أبطال الأوزون".

وبهذه المناسبة يتقدم سعادة الرئيس التنفيذي للمجلس الأعلى للبيئة بالشكر والامتنان لسمو الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة، الممثل الشخصي لجلالة الملك المفدى حفظه الله ، رئيس المجلس الأعلى للبيئة ، وسمو الشيخ فيصل بن راشد آل خليفة نائب رئيس المجلس الأعلى للبيئة ، على توجيهات سموهما المباشرة ومتابعة سموهما تنفيذ وإنجاز المشاريع البيئية التي تسهم بشكل مباشر في تعزيز حماية طبقة الأوزون والحفاظ عليها.
 
وأكدّ سعادة الرئيس التنفيذي للمجلس، حرص مملكة البحرين منذ توقيعها على اتفاقية فيينا لحماية طبقة الأوزون، وبرتوكول مونتريال التابع لها، باتخاذ التدابير اللازمة التي تسهم في منع الاسباب التي تؤثر على طبقة الأوزون، ولأجل ذلك، فقد حازت المملكة على العديد من الجوائز التكريمية لقاء دورها المتميز في تنفيذ المشاريع التي من شأنها منع وتخفيض الغازات المستنفدة لطبقة الأوزون.
 
وقد بين سعادة الدكتور بن دينة، أن المجلس الأعلى للبيئة، يقوم بالتعاون والتنسيق مع الجهات الحكومية ذات العلاقة وبشراكه فاعلة مع منظمات المجتمع المدني، بإنجاز العديد من المشاريع المهمة، والتي تسهم في الخفض التدريجي للغازات المستنفدة لطبقة الأوزون من مجموعة الغازات (الهيدروكلوروفلوروكربونية HCFC)، وذلك بعد منعها بشكل تام جميع أنواع الغازات (الكلوروفلوروكربونية CFC) منذ العام 2010.
 
ومن أبرز هذه المشاريع، إنشاء مركز لإعادة تدوير غازات التبريد والتكييف وعلى رأسها غاز التبريد R22 والمستخدم بشكل كبير في قطاع التكييف، الأمر الذي سيوفر كميات كبيرة من هذا الغاز الحيوي من داخل المملكة، دون أن يتأثر القطاع الخدمي بالخفض التدريجي الذي ينتهجه المجلس وفق متطلبات بروتوكول مونتريال، كما وسيساهم هذا المركز في المحافظة على الأسعار التجارية لغاز التبريد R22.
 
وطمأن سعادة الرئيس التنفيذي التجار والعاملين في قطاع الصيانة والخدمات الخاصة بالتبريد والتكييف، أن الغاز R22 سيبقى متوفرا ً لتغطية حاجة المملكة لصيانة وإنتاج المكيفات التي تعمل بهذا الغاز حتى العام 2040.
 
وأشار سعادته أن المجلس الأعلى للبيئة، يقوم بإعداد برنامج ٍ مهم لتأهيل العاملين في قطاع التبريد والتكييف، على أرقى الأسس العلمية والعالمية، من خلال التعاون مع بيت خبرة عالمي، بإعداد برنامج على غرار النظام الأوربي F gas regulation، والذي من المتوقع أن يتم تدشينه أواخر هذا العام.
 
كما يعمل المجلس بشكل دؤوب، على إعداد برنامج محاكاة (Simulation program) هو الأول من نوعه على مستوى الوطن العربي، لرسم السياسات المستقبلية في قطاعي التبريد والتكييف بكل قطاعاتها الفرعية، مما يساعد أصحاب القرار في مملكة البحرين، من وضع استراتيجيات التبريد والتكييف بشكل مسبق ومخطط له.