المجلس الأعلى للبيئة، مملكة البحرين
AR
8 أكتوبر 2019
شارك سعادة الدكتور محمد مبارك بن دينه الرئيس التنفيذي للمجلس الأعلى للبيئة في اجتماع المجلس التنفيذي وهو أعلى سلطة منتخبة لدعم بعض برامج الأمم المتحدة للبيئة، والذي عقد في 6 و 7 مناكتوبر الجاري في العاصمة التايلندية بانكوك.

كما مثل سعادة الدكتور محمد بن دينه في الاجتماع الدول الجزرية والدول النامية، حيث بحث اجتماع المجلس أهم السياسات التي من شأنها تعزيز المؤسسات على الصعيد الوطني لتنفيذ اتفاقيات بازل و روتردام و ستوكهولم، واتفاقية " ميناماتا " والنهج الاستراتيجي للإدارة الدولية للمواد الكيميائية والمخلفات.

وأشار سعادة الدكتور محمد بن دينه إلى أن المجلس التنفيذي يقوم بدراسة المشاريع التي تدعم التعزيزالمؤسسي للدول النامية والجزرية والدول الأقل نموا، حيث استطاع المجلس التنفيذي خلال دورةاجتماعاته منذ عام 2015، من دراسة وتقييم أكثر من 100 مشروع، وافق على 42 مشروعا ً منها لدعمالدول النامية والجزرية في مجال الإدارة السليمة للمواد الكيميائية والمخلفات، بقيمة أكثر من 10 ملايين دولار أمريكي ونصف، خلال أربع سنوات.

وقد رصد المجلس التنفيذي من خلال الدول المانحة ما يزيد عن 26 مليون دولار أمريكي حتى عام 2019، والتي ستفتح المجال للمزيد من الدعم للدول خلال المرحلة الرابعة من طلبات الدول النامية، والتي ستبدأ في نوفمبر القادم وتنتهي في أبريل 2020.

وأكد سعادة الرئيس التنفيذي للمجلس الأعلى للبيئة، أن المجلس التنفيذي قد اعتمد في دورته الحالية سياسات جديدة قابلة للدعم، والتي تشكل هاجسا لدى دول العالم، منها الإدارة السليمة للمخلفاتالبلاستيكية، والمخلفات الإلكترونية، وربط البرنامج بأهداف التنمية المستدامة في إدارة المواد الكيميائيةوالمخلفات، ليقوم البرنامج الخاص بتمويلها لمساعدة الدول من تحقيق أهداف التنمية المستدامة في2030 .

الجدير بالذكر أن مملكة البحرين حازت على ثقة الدول بالحصول على مقعد المجلس التنفيذي للفترة 2018-2019، وقد عملت بالمشاركة مع ممثلين من الدول الإقليمية المعتمدة في الأمم المتحدة على اعتمادالعديد من المشاريع التنموية في مجال إدارة المواد الكيميائية والمخلفات، وتحديث السياسات للمرحلةالقادمة.