المجلس الأعلى للبيئة، مملكة البحرين
AR
23 سبتمبر 2019
احتفل المجلس الأعلى للبيئة بالتعاون مع مجمع الرملي بمناسبة اليوم العالمي للحفاظ على طبقة الأوزن تحت شعار"32 عام على البروتوكول وتعافي الأوزون" بهدف تثقيف عامة الناس بأهمية الحفاظ على البيئة والحد من استخدام المواد المستنفدة لطبقة الأوزن والاحتفال بالإنجازات التي ساهمت في تعافي الأوزون، وذلك في مجمع الرملي بمنطقة عالي.

وأشار المجلس الأعلى للبيئة إلى أن هذه الاحتفالية تأتي بالتزامن مع اليوم العالمي للحفاظ على طبقة الأوزون الذي يصادف الـ 16 من سبتمبر من كل عام، مؤكدا المجلس حرصه على تنفيذ أهداف بروتوكول مونتريال بشأن المواد المستنفدة لطبقة الأوزون، والذي وقعت عليها مملكة البحرين في عام 1990، لتكون المملكة من أوائل الدول في العالم التي التزمت بكافة المسؤوليات الهادفة لحماية كوكب الأرض من الأشعة فوق البنفسجية الضارة والحد من اتساع ثقب طبقة الأوزون في الغلاف الجوي‪.‬
وقدم المجلس الأعلى للبيئة خلال الاحتفالية عرض لعدد من الإنجازات التي حققتها المملكة في مجال الحفاظ على طبقة الأوزون من التدهور، والدور الذي يقوم به المجلس الأعلى للبيئة في سبيل الحد من استخدام المواد المستنفدة لطبقة الأوزون، وصاحبت الاحتفالية عدد من المسابقات الترفيهية والتوعوية للأطفال بهدف رفع مستوى الوعي لديهم بأهمية الحفاظ على طبقة الأوزون، كما قدم المجلس مجموعة من الهدايا والجوائز التشجيعية للحضور والأطفال المشاركين في الاحتفالية لتحفيزهم على بذل المزيد من الجهود في سبيل تعزيز الشراكة البيئية.
‪ ‬
وقد حرص المجلس الأعلى للبيئة من خلال الاحتفالية، التركيز على مفهوم الرخصة البيئية لفنيي التبريد والتكييف، حرصاً منه على تثقيف المجتمع بأهمية الفني الماهر عند صيانة أجهزة التبريد والتكييف، وضرورة حصول الفنيين على الرخص البيئية لتحسين أدائهم وفق أفضل الممارسات البيئية المعتمدة دوليا ً، الأمر الذي سيساهم بشكل فاعل في حفظ مخزونات وسائط التبريد بدل إطلاقها في الهواء، وخفض أسعار تداولها عند استصلاحها في المركز الوطني لاستصلاح وسائط التبريد، مما ينعكس إيجابيا ً على المواطنين ويساهم في حماية البيئة.