المجلس الأعلى للبيئة، مملكة البحرين
AR
13 ديسمبر 2017
تحت رعاية سعادة الدكتور محمد مبارك بن دينه الرئيس التنفيذي للمجلس للبيئة اقام المجلس حفل تكريم بمناسبة مرور 30 عاماً على بروتوكول مونتريال بشأن المواد المستنفدة لطبقة الأوزون وذلك في فندق فورسيزون في خليج البحرين. حيث احتفى المجلس بالشركاء الوطنيين والإقليميين والدوليين لما كان لهم من دور مهم خلال ثلاثة عقود من عمر الاتفاقية.

وبهذه المناسبة ألقى سعادة الرئيس التنفيذي للمجلس الأعلى للبيئة كلمة أشاد فيها بالنجاحات التي حققها بروتوكول مونتريال، من خلال تكاتف المجتمع الدولي، ووقوفه صفاً واحداً لتحقيق اهداف الحماية اللازمة لكوكب الأرض، حيث استطاعت الدول الأطراف في بروتوكول مونتريال ان تمنع استمرار توسع ثقب الأوزون، من خلال إنفاذ الآليات المناسبة للتخلص التدريجي من المواد المستنفدة لطبقة الأوزون.

وأشار سعادته بالدور الهام والفاعل لمملكة البحرين، لتحقيق الامتثال على مدى ثلاثة عقود من الزمان، منذ مصادقتها على اتفاقية فيينا لحماية طبقة الأوزون وبرتوكول مونتريال المنفذ لها، في السابع والعشرين من أبريل للعام 1990، حيث سنّت خلالها المملكة، التشريعات اللازمة لحماية طبقة الأوزون، ومنعت المواد والأجهزة المستنفدة لهذه الطبقة، ونفذت المشاريع التي من شأنها مساعدة القطاعين الصناعي والخدمي، للتخلص التدريجي من المواد المستنفدة، ووضعت نظاماً لترخيص استيراد وتداول كافة المواد الخاضعة للرقابة في بروتوكول مونتريال.

كما استحضر الدكتور محمد بن دينه بكل اعتزاز وتقدير، التاريخ الحافل من تبادل العطاء والتعاون والتنسيق بين المجلس الأعلى للبيئة، ودول مجلس التعاون والدول الأخرى الصديقة، بالإضافة الى سكرتارية الأوزون، وسكرتارية الصندوق المتعدد الأطراف، والوكالات المنفذة، والجهات الحكومية والرقابية في مملكة البحرين كل في مجال اختصاصه، وكذلك القطاع الصناعي والخدمي في مجال التبريد والتكييف، ومؤسسات المجتمع المدني في المملكة، الذين لم يؤلوا جهدا ً للتعاون في تحقيق الأهداف والاستراتيجيات التي يضعها المجلس الأعلى للبيئة لحماية طبقة الأوزون وحماية الإنسان والبيئة.

هذا وقد وقع المجلس الأعلى للبيئة مذكرتي تفاهم مهمة على النحو التالي:
مذكرة تفاهم مع شئون الجمارك بوزارة الداخلية بشأن إحكام الرقابة على مواد وأجهزة التبريد والتكييف المستنفدة لطبقة الأوزون.

مذكرة تفاهم مع وزارة التربية والتعليم بشأن تأهيل وتدريب الفنيين العاملين في قطاع التبريد والتكييف على أفضل الممارسات عند ممارسة أعمال الصيانة، وفق منهج دولي معتمد.

كما تبادل المجلس الأعلى للبيئة عقود الاتفاق على تدشين مركز إعادة تدوير مواد التبريد والتكييف المستنفدة لطبقة الأوزون، بين شركة أزتك للخدمات، ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية.

كما تفضل سعادة الدكتور محمد مبارك بن دينه الرئيس التنفيذي للمجلس الأعلى للبيئة بتكريم 22 جهة دولية واقليمية ووطنية ممن كان لهم دور بارز في إنجاح تنفيذ التزامات المملكة اتجاه بروتوكول مونتريال.