المجلس الأعلى للبيئة، مملكة البحرين
AR
Article
29 مارس 2022

أكد سعادة الدكتور محمد بن مبارك بن دينه المبعوث الخاص لشؤون المناخ الرئيس التنفيذي للمجلس الأعلى للبيئة أن مستويات المعادن الثقيلة منخفضة عموما في الرواسب البحرية بمملكة البحرين، وأن أغلب المؤشرات تدل على انخفاض تركيزها ، مما يعكس نجاح الجهود التي يقوم بها المجلس لحماية البيئة البحرية.

جاء ذلك بعد نشر المجلس الأعلى للبيئة ومركز البيئة وعلوم البحار وتربية الأحياء المائية بالمملكة المتحدة دراسة علمية مشتركة في المجلة العلمية البارزة Environmental Monitoring and Assessment بشأن تركيز المعادن الثقيلة في الرواسب البحرية بمملكة البحرين، امتدت للفترة من 2007 وحتى 2020.

وأوضح سعادة المبعوث الخاص لشؤون المناخ أن الدراسة شملت 29 موقعا بحريًا في المياه الإقليمية لمملكة البحرين، وهي مواقع يقوم برصدها المجلس الأعلى للبيئة بشكل مستمر ضمن برنامجه المستمر منذ عام 2007. منوها إلى أن هذه الدراسة هي الدراسة المشتركة الثانية التي ينشرها الجانبين، حيث تم نشر أول دراسة مشتركة في أكتوبر 2020. 

وعبر سعادة المبعوث الخاص لشئون المناخ على اعتزاز مملكة البحرين بالشراكة مع مركز سيفاس، حيث تكتسب هذه الشراكة أهمية خاصة  لا سيما في ظل النهضة الحديثة التي تشهدها مملكة البحرين في التنمية العمرانية والنمو الاقتصادي، والحفاظ على البيئة البحرية، والتكيف مع التغير المناخي وآثاره، مؤكدا أن نشر مثل هذه الدراسات يشكل تتويجا للتعاون المستمر بيننا وبين مركز سيفاس بالمملكة المتحدة، ويظهر حجم الجهود التي يقوم بها المجلس لصون البيئة البحرية وإدارتها بشكل مستدام، آملا في استمرار هذا النوع من التعاون في السنوات القادمة لتعزيز قدرات المجلس في مجال رصد وإدارة البيئة البحرية. 

 ومن جانبه أشار السيد أحمد خميس، رئيس قسم المختبر بالمجلس الأعلى للبيئة إلى أن التعاون المشترك بين المجلس الأعلى للبيئة ومركز سيفاس قد بدأ عام 2017، وتوج في عام 2018 بتوقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين لتبادل الخبرات في مجال التحكم بالتلوث البحري والحفاظ على التنوع الحيوي في البيئة البحرية.

مضيفا أن التعاون القائم بين المجلس الأعلى للبيئة ومركز سيفاس تضمن  العمل على مجموعة من البرامج التي تعزز جهود مملكة البحرين في مجال الحفاظ على البيئة البحرية مثل دراسة الملوثات في مياه البحر، والرواسب البحرية، والأحياء البحرية، وتقييم الحمل البيئي للتلوث البحري الناتج من تصريف المياه العادمة، ووضع خطوط استرشادية لجودة البيئة البحرية بمملكة البحرين.