المجلس الأعلى للبيئة، مملكة البحرين
AR
متنزّه ومحميّة دوحة عراد


جاء افتتاح متنزّه ومحميّة دوحة عراد في إطار الإستراتيجية البيئية التي يتبعها المجلس الأعلى للبيئة من أجل إحياء وتأهيل المواقع الطبيعية في مملكة البحرين وتشجيع السياحة البيئية والترويج لها. وقد قام سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة الممثل الشخصي لجلالة الملك المفدى رئيس المجلس الأعلى للبيئة في العام 2010 بافتتاح متنزّه ومحميّة دوحة عراد الكائنة في محافظة المحرق والمحاذية من مطار البحرين الدولي. ويضم المتنزّه أكبر ممشى عام في مملكة البحرين، وهذا الممشى يوفّر فرصة جيّدة لمزاولة رياضة المشي في بيئة جميلة تتباهى بالمناظر الطبيعية الخلابة.

وتزامن افتتاح المتنزّه مع اعتماد الأمم المتحدة للعام 2010 سنةً دوليةً للتنوّع البيولوجي، واعتماد المنظمة الدولية لشعار 2010 تحت عنوان (من أجل التعايش المتوازن والمستدام بين الإنسان والكائنات الحية التي تعيش معه). وبلغت كلفة المشروع نحو 10 ملايين دينار وهو يضم مضماراً للمشي بطول 3.3 كيلومتر وعرض 3 أمتار. كما ترتبط دوحة عراد بأربعة جسور تم تصميمها بصورة مميّزة وغير تقليدية، اثنان منها لعبور المشاة، ويصل الأول منه جنوب الدوحة بمنطقة عراد والثاني يصل غرب الدوحة بالقرب من حديقة المحرق الكبرى، وجسر داخلي يصل طرفي المضمار موازياً لجسر عراد - المحرق، وجسر داخلي آخر بالقرب من فندق موفنبيك.

ويحتوي متنزّه ومحميّة دوحة عراد على محميّة بحريّة من بيئات المد والجزر التي تعيش بها كائنات حية مهمة تساهم بصورة فعالة في النظام البيئي البحري وفصائل متعددة من الطيور المائية المقيمة والمهاجرة في البحيرة، والمحميّة حاضنة طبيعية لصغار الأسماك والعوالق والطحالب البحريّة التي تنعش مخزونها حركة المد والجزر القادمة من منفذ الجسر المؤدي إلى البحر. ودوحة عراد هي واحدة من أهم محميّات أشجار القرم الساحلية في مملكة البحرين، وتم زرع أشجار القرم فيها بترتيب مدروس لتعزّز من تماسك التربة وتوفّر الملاذ الآمن لصغار الأسماك. ويعيش في رمال هذه المحميّة البحريّة الملايين من الكائنات الحية الصغيرة والدقيقة المهمّة في بيئتنا البحريّة.

ويشمل المتنزّه على مسطحات خضراء ونخيل وأشجار وألعاب للأطفال وكراسي مظللة حول البحيرة ونافورة كبيرة وساحة رئيسية ونافورات وشلالات صغيرة، إلى جانب عيادة فحص للضغط والسكري وسيارة إسعاف ومطاعم ومقاهي ومحلات للتسوق ومصلى رجال وآخر للنساء ودورات مياه، إلى جانب مواقف سيارات تتسع لـ 600 سيارة مقسمة على موقفين أحدهما يقع غرب الدوحة والآخر يقع شرقها.