المجلس الأعلى للبيئة، مملكة البحرين
AR
متنزّه ومحميّة العرين


مع التطور العمراني والمدني في مملكة البحرين، تم تنفيذ مشروع متنزّه ومحميّة العرين في عام 1976 وذلك للحفاظ على ما تبقى من الحياة الفطرية العربية المهددة بالانقراض. وتعتبر مملكة البحرين من الدول الرائدة في معرفة الأخطار المحدقة بالحياة الفطرية، فعملت من أجل المحافظة عليها بإنشاء متنزّه ومحميّة العرين لحماية الحيوانات النادرة والعمل من أجل تكاثرها بالإضافة لكونها مركزاً تربوياً للحياة الفطرية وملجئاً للحيوانات العربية المهددة بالانقراض. وكان الأمل في أن تكون إقامة مثل هذه المحميّة حافزاً لمشروعات مماثلة تتبناها دول أخرى في المنطقة.

وينقسم متنزّه ومحميّة العرين إلى قسمين رئيسيين وهما المتنزّه والمحميّة. وتم تخصيص قسم المتنزّه للزوار، وتقدر مساحته حوالي ثلاثة كيلومترات مربعة، ويتم التجول فيه بواسطة الحافلات السياحية الخاصة بالمتنزّه. ويسمح المتنزّه للزوار من مشاهدة مجموعة من الحيوانات تضم 45 نوعاً من الثدييات بالإضافة إلى 82 نوعاً مختلفاً من الطيور من الجزيرة العربية وشرق أفريقيا وشمال أفريقيا وآسيا.

أما القسم الثاني من المتنزّه فهو المحميّة، والتي تقدر مساحتها بحوالي أربعة كيلومترات مربعة، وقد خصصت هذه المساحة لغرض المحافظة والعناية بالحيوانات العربية النادرة وذلك من أجل تكاثرها ولا يسمح بالدخول إلى المحميّة إلا للمختصين من الأطباء البيطريين والباحثين والقائمين على تغذية الحيوانات. ويوجد في هذه المحميّة أنواع من الثدييات مثل المها العربي والماعز الجبلي وغزال الريم العربي (غزال الرمل)، بالإضافة إلى أنواع الطيور كالحبارى.