المجلس الأعلى للبيئة، مملكة البحرين
AR
أهداف التنمية المستدامة


تستند أهداف التنمية المستدامة على ما قد تم تحقيقه من نجاحات على صعيد الأهداف الإنمائية للألفية 2015 كما ترتكز أيضا على التعرف على مواضع القصور بغرض التعامل معها عبر مفهوم تكامل الأهداف. وتتمحور أهداف التنمية المستدامة نحو المضي قدماً للقضاء على الفقر بجميع أشكاله، وتعتبر الأهداف الجديدة فريدة من نوعها من حيث أنها تدعو جميع البلدان الفقيرة والغنية والمتوسطة الدخل إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة من أجل تعزيز الرخاء والعمل في الوقت نفسه على حماية كوكب الأرض.

اعتمدت أهداف التنمية المستدامة الـ17 وخطة " تحويل عالمنا: خطة التنمية المستدامة لعام " 2030 " من قبل قادة العالم في سبتمبر 2015 في قمة أممية تاريخية ودخلت حيز التنفيذ مطلع العام 2016، وستعمل البلدان خلال السنوات الخمس عشرة المقبلة - واضعة نصب أعينها هذه الأهداف الجديدة التي تنطبق عالميا على الجميع- على حشد الجهود للقضاء على الفقر بجميع أشكاله ومكافحة عدم المساواة ومعالجة تغير المناخ، مع كفالة اشتمال الجميع بتلك الجهود.

وعلى الرغم من أن أهداف التنمية المستدامة ليست ملزمة قانونا، فإن من المتوقع أن تأخذ الحكومات زمام ملكيتها وتضع أطر وطنية لتحقيقها. ولذا فالدول هي التي تتحمل المسؤولية الرئيسية عن متابعة التقدم المحرز واستعراضه، مما يتطلب جمع بيانات نوعية -يسهل الوصول إليها -  في الوقت المناسب، بحيث تستند المتابعة والاستعراض على الصعيد الإقليمي إلى التحليلات التي تجري على الصعيد الوطني، وبما يساهم في المتابعة والاستعراض على الصعيد العالمي. ستُرصد أهداف التنمية المستدامة الـ 17 وغاياتها الـ 169 من خلال استخدام مجموعة من المؤشرات العالمية (241 مؤشر) التي تعتمدها اللجنة الإحصائية، ولقد وافقت في العام 2015م 193 دولة على الأهداف السبعة عشر التالية:

1.  القضاء على الفقر.
2.  القضاء التام على الجوع
3.  الصحة الجيدة والرفاه
4.  التعليم الجيد
5.  المساواة بين الجنسين
6.  المياه النظيفة والمياه الصحية.
7.  طاقة نظيفة وبأسعار معقولة.
8.  العمل اللائق ونمو الاقتصاد 
9.  الصناعة والابتكار والهياكل الأساسية
10. الحد من أوجه عدم المساواة
11. مدن ومجتمعات محلية مستدامة.
12. الاستهلاك والإنتاج المسؤولان.
13. العمل المناخي.
14. الحياة تحت الماء.
15. الحياة في البر.
16. السلام والعدل والمؤسسات القوية.
17. عقد الشراكات لتحقيق الأهداف.

وبالرغم من الأهداف السبعة عشر متكاملة في مضمونها ومؤشراتها لتحقق التوازن المطلوب لغرض التنمية المستدامة إلا أن الأهداف السبع المدرجة أدناه تنسب بشكل مباشر للقضايا البيئية 

الهدف 6: ضمان توافر المياه وخدمات الصرف الصحي للجميع وإدارتها إدارة مستدامة.
الهدف 7: ضمان حصول الجميع بتكلفة ميسورة على خدمات الطاقة الحديثة الموثوقة والمستدامة.
الهدف 11: جعل المدن والمستوطنات البشرية شاملة للجميع وآمنة وقادرة على الصمود ومستدامة.
الهدف 12: الاستخدام المسئول للموارد. ضمان الاستهلاك المستدام وأنماط الإنتاج.
الهدف 13: اتخاذ إجراءات عاجلة للتصدي لتغير المناخ وآثاره.
الهدف 14: حفظ المحيطات والبحار والموارد البحرية واستخدامها على نحو مستدام لتحقيق التنمية المستدامة.
الهدف 15: حماية النظم الإيكولوجية البرية وترميمها وتعزيز استخدامها على نحو مستدام، وإدارة الغابات على نحو مستدام، ومكافحة التصحر، ووقف تدهور الأراضي وعكس مساره، ووقف فقدان التنوع البيولوجي.


التقرير الوطني الطوعي الأول لأهداف التنمية المستدامة 2030

بالتعاون مع هيئة المعلومات والحكومة الإلكترونية وتحت إشراف اللجنة الوطنية للمعلومات. وقد قام المجلس بصياغة الفصول المعنية بالأهداف البيئية (7، 11، 12، 13، 14، 15). وقد هدف التقرير إلى تجميع وحصر وتحليل البيانات الوطنية من مصادرها المختلفة والمتعلقة بمؤشرات وغايات أهداف التنمية المستدامة، وقدم في صيغته النهائية كتقرير متكامل يحوي قصصاً لإنجازات ونجاحات المملكة في تحقيقها للتنمية المستدامة بمفهومها الشامل. وقد دشن التقرير خلال اجتماع المنتدى السياسي الرفيع المستوى التابع للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة بنيويورك خلال الفترة 16 إلى 18 يوليو 2018. وشارك المجلس الأعلى للبيئة ضمن وفد مملكة البحرين في استعراض جهود المملكة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وقد ترأس الوفد سعادة وزير شؤون مجلس الوزراء بمشاركة عدد من المسؤولين بالمملكة. شكل تقديم التقرير فرصة لتسليط الضوء على ما حققته المملكة من إنجازات، كما قدم البحرين كنموذج عالمي يخدم المجتمع الدولي في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، بما لديها من قصص نجاح وخبرات كثيرة وإنجازات في هذا المجال. 

الروابط ذات العلاقة